ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

الجمعة، يناير 21، 2011

على ذاك القطار على ذاك الطريق


1

على ذاك القطار تلاقينا، بدأت قصة حبنا الخيالي ..
، على ذاك القطار تلاشت مخاوفنا، لمعت نظرات أعيننا، تبدد حزننا، انقطع حبل همنا ..
، على ذاك القطار، وجدنا نصف قلبينا و روحينا ..
، على ذاك القطار، زرعت ورود عشقنا، تفجرت أنهار غرامنا ..
، كنت أنا محبة للحياة، لطالما جذبني الخيال ..
، كنت أنت مزهواً بنفسك، عاشقاً لها، لكن كطيبة قلبك لم أجد، و اندفاع تصرفاتك لطالما قتلني، فارق أعتا رياح و أمواج البحار الصغيرة، الصغيرة لأنك لم تكن عنيداً جداً ..
، نرجع إلى على ذاك القطار تلاقينا، تناسينا هموم حياتنا، تلونت صور سعادتنا ..
، على ذاك القطار مع الثواني التي تمر، تزداد دقات قلوبنا بشدة وبسرعة تضاهي سرعة القطار ..
، على نفس القطار وجدنا أنفسنا ننظر دوماً إلى النافذة، نتفادى تلاقي النظرات، تلك النظرات الحائرة ..
، على ذاك القطار وجدنا مقصورتنا تنفصل عن الجميع، بقينا وحدنا بطريق بعيد، لأيام طويلة صامتة ..
، على ذاك الطريق سرنا، حتى أصبحت هنالك أمتار قليلة تفصلنا عن الوصول، أمتار بين قلبينا، واجهنا جميع الفصول، صيف شتاء ربيع و خريف، حتى وصلنا ..
، لكن رحلتنا أوشكت على الانتهاء، على نفس القطار الذي تلاقينا به، سيكون فراقنا الأبدي !
، على ذاك القطار كتمت دمعي، وكلمات أردتها أن تخرج من فمي ..
، على ذاك القطار تلقيت كلمات وداع على مسمعي ..
، أعيني تكاد تخترق النافذة، لأرى آخر أرسمي و نظراتي، حتى الظلال المبتعدة مازلت أذكرها ..
، على ذاك القطار بكيت اختنقت، أردت التنفس بسرعة لكني لم أستطع، ذهبت أخذت معك آخر أنفاسي ..
، لم أقل لكَ وداعاً، لم أودعك !

2

انتظرتك أياماً على نفس القطار، و الأيام أصبحت أشهر، و الأشهر أصبحت سنين ..
، ها أنا أركبه كل يوم، حتى أصبح ملاذي لأتمسك بذكرياتي، أكتب كلماتي، أسطر مشاعري، أتخيل ضحكاتي ..
، أنتظر لعلي أراك مرة أخرى، كما كنت دوماً، ألقاك منتظراً، تعد الساعات، تنتظر قدوم القطار، تسير بين المقاعد ..
، تجلس بالقرب من النافذة، تتنبه أني موجودة، تبتسم، تلقي علي التحيا، أقابلك بنظرة مبتسمة، أغوص في الأعماق ..
، وعندما أخرج رأسي لأتنفس من جديد ، أجدك ذهبت ، وأعود أنا لبحري ..
، هذه عادتي حتى تسلل اليأس لقلبي، أردت أن أرمي نفسي أمام القطار و أنتهي، هذه عادتي ..
، لكن فجأة، في لحظة ما، انفصلت مقطورتي عن الجميع، وجدتها تتراجع بسرعة حتى ارتعبت، توقفت على نفس الطريق القديم ..
، على ذاك الطريق وجدتك مرة أخرى، أردت أن أناديك أصرخ، لكن حبذا لو أستطيع !
، فمشاعري تريد الخروج، لكن خرساء أنا، كلماتي مدفونة في باطن قلبي البعيد، كيف استطيع !

3

رأيتك تبتعد، أريد أن أصل إليك لكنك تبتعد ..
، على ذاك الطريق، على ذاك الطريق، صارعت لتخرج مني الكلمات ..
، خرج حرف الألف مني بصعوبة، حاولت أن يخرج حرف الحاء، لكن لم أستطع !
، لكني نطقته، بداخلي نطقته ..
، على ذاك الطريق خرجت مني كلمة أحبك لكنك لم تتوقف أبداً، أخذت تسير حتى كدت أن أفقدك !
، جريت إليك مسرعة، دفعت كتفك، نظرت بعينيك لثواني لدقائق، خرجت مني أحبك بألم شديد ..
، ابتسمت ، رسمت قلباً بيديك ..
قلت لي: " لم أسمع ما قلتي بإذني ، لكني بحثت عنه ، وجدته بعينيكي ..
انتظرتك هنا على هذا الطريق، أردت مجيئك إلي، تنادينني بمشاعرك، فلست أسمع، أنا أفهم فقط .. "
على الطريق ذاك تأملت وجهك، أنت تتكلم وأنا أسمع فقط !
، أنت تحكي وأنا أنظر فقط ..
، قلت لي: " أحبك، تلك الكلمة التي لا أدري ما بها ..
، لماذا نجبر على قولها كي تبدأ رحلتنا، ألا يكفي وجودنا ألا يكفي إحساسنا بها ؟! "
، كان هذا تساؤلك، أم أقول تساؤلي، خيالاتي التي حملتني إلى البعيد ..
، التي ضيعتني من طريق لطريق !
، ماذا أحكي أو أبوح فقطاري لم يمل من السفر، أو حتى روحي لم تكل من النظر إلى مستقبل أو مصير ..
، لست أدري هل يا قطار ستبقى للأبد ؟!
، فقد رأيت من اندثر، لم يعد يعجبهم المكان، وانتظاراً يجعل القلب حجر ..
، لم يريدوا أن يبقوا مثلي على الرصيف، أنتظر ساعات ربما أيام أو سنين أو حتى للأبد !
، لكني سأبقى لم أفقد أمل رجوع قريب، فما دمت هنا فرجوعك غداً، أو ربما غداً يعتبر لي قريب ..
، مازال صوت القطار يناديني، مازلت أجلس قرب تلك النافذة، حتى الظلال لم تتغير هذا مكانها، هناك بين جموع الذاهبين يا ظلي البعيد ..



انتهت!

0 التعليقات: