ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الأربعاء، يناير 05، 2011

يا ليل


يا ليل ..
ماذا حل بالنجوم
لماذا اختبئ القمر
واختفى بين الغيوم ؟!
يا ليل ..
لماذا أنت وحيد
لماذا أنت طويل
لماذا أنت اليوم غريب ؟!
يا ليل ..
لماذا الصمت ملكك
لماذا تركوك وحدك
أين الجميع ؟
لماذا مازالوا خائبين
ولأفواههم مقفلين
ولأصواتك متجاهلين ..
غطوا أعينهم بالرماد !
سكبوا جرحك الحالك
وغطوه بتراب بارد ..
يا ليل ..
ها أنا جالسة أنظر إليك
والبحر أمامي ..
مازال المد بعيداً
فقمرك مازال بعيداً
لا أرى سوى أصداف متحجرة ..
قل له ليأتي سريعاً
فبلا قمر ستطول زيارة الجزر !
يا ليل ..
ماذا حل بك ؟!
قل لي فأنا أنت !

قيود السماء


أخذت أنظر إلى السماء
و أنا مستلقية على ظهري ..
بأحد أيام الربيع ..
كنت أتخيل صوراً تحكي
و نغمات الفرح تحيط بي ..
أبتسم
وأبتسم ..
وفي لحظة من اللحظات
انقلبت السماء إلى سواد
واشتدت الرياح ..
و أنا خائفة !
لست أدري ما الذي حل بالمكان ؟!
كانت هنا الطيور
و هناك ينابيع المياه ..
كانت هنا الزهور
وابتسامات الشفاه ..
ولكن الآن !
لا أرى سوى الأسوار المحطمة
و رماد الأشجار المحترقة ..
و أشواك كبيرة
و آبار مليئة بالصدى !
حاولت الهرب
حاولت إنقاذ زهرة وحيدة
بقيت بين الزهور الميتة ..
لكن هناك أشياء أخذت تقيدني
تمنعني !
وبينما حل المساء
رأيت الزهرة تموت أمامي ..
أصبحت في ظلماء
ظلماء كئيبة موحشة ..
حينها انفكت قيودي بينما كنت أغطي عيناي من الهلع ..
شممت رائحة جميلة
نظرت ..
رأيت الزهور تحيط بي
وبالسماء تخيلت وجوه باسمة و أحرف مكتوبة ..
كأنها تعني انتهت القصة !

إلى متى ؟


إلى متى سأنتظر ؟!
وأرى الحلم يطفو فوق السحاب ..
إلى متى سأبتسم ؟!
وخلف ظهري طعنات الذئاب ..
إلى متى ؟!
لا ..
لن أنتظر أكثر
لن أتحطم أكثر
لن أسير على الزجاج
وأراه أمامي يتكسر ..
سأحمله و أجعله نافذتي
فهذه روحي نقية شفافة صافية
أعبر عن ما في داخلي بصدق ..
لا أعرف الكذب
لا أعرف الخداع !
لا ..
لن أبتسم أكثر
لمن هجرني
لمن تخلى عني و لم يعرفني حقاً !
فقلبي وديع
وروحي طير بديع ..
سأبتسم لمن يحبني أكثر !
إلى متى ؟!
سأظل هكذا دوماً ؟

الجمعة، ديسمبر 31، 2010

أتيتك يا قلبي


أتيتك طالبة صفحاً
عن ذنب اقترفته
كان كبيراً بحقك ..
عن ذنب يؤرقني !
أتيتك طالبة رحمة
عفواً ..
لهفوة أظلمت ليلي
و أخفت من سوادها نجمي
عن ذنب مازال يؤلمني ..
أتيتك طالبة فرصة
ربما ستمحي أخطائي ؟
وتفتح أبيض صفحاتي ..
أتيتك يا قلبي
لعلك تتناسى آلامي
التي حملتها نفسي ..
لعلك تنسى لأيامي
التي جف من بعدها دمعي ..
أتيتك أرتجي نسيان ..
عن حزن أجج حزني
عن كذبة بددت صدقي
عن لحظة أشعلت نيران !
ولوعات من أذى حقران
في دنياي وأزماني ..
أتيتك ألتمس طلباً ..
أريد أن أنسى ألماً من الآلام
كان معي في يوم من الأيام ..
أريد أن أحمل ضحكة
زال معها شجني من الأشجان ..
أريد أن ألمس ذكرى
تذكرني بمن أسعد أحلامي
حقق آمالي ..
أتيتك أرجو تحقيقك
رجاءا من رجاءاتي ..
وإلا !
سأقتلعك من صدري
لترتاح وتريحني !

الاثنين، ديسمبر 27، 2010

بعد أسجانها تحررت منها أخيراً



مازالت تلك الحجرة تدعوني إليها ..
وقت ما يحل الظلام !
تهمس لي | مشتاقة| ..
تحن إلى تقييدي .. على جدارها !
أجد نفسي بكل سهولة ..
أنساق وراءها منقادة !
ولربما بسلاسلها مقتادة !
لا أعلم ما هو الشعور الذي دفعني لألوذ إليها !
أهي لحظة ضعف ؟!
أهو فراغ مازلت أعايشه ؟!
لا أدري كم أيام وشهور حاولت الابتعاد عنها !
لكنه شبح الماضي التعيس ..
يتراقص لي ..
يذكرني بأشجاني .. !
ظللت أردد بداخلي ..
وربما صرخت صرخة !!
| ماذا تريدين يا .. ؟ |

|أريد أن أذهب إليها فقط .
أرى ما الذي حل بها ..
فقط لثواني .. ؟!|

وعندما سمحت لنفسي بالذهاب ..
وفتحت الباب ..
أقفلته تلك الحجرة وأنا بالداخل !
تملكني الفزع !
أتريد أسري ؟
لااا ..
لدي حياة بالخارج ..
لي حياة أعيشها !!
خذي سلاسلك بعيداً عني !
لا تقتربي أبداً ..
مع من أتحدث ؟!
من سيرى دموعي هذه ؟؟
لماذا قيدت نفسي بنفسي من جديد ؟!
لماذا لم أسمح لنفسي بعمق من التفكير ؟!
لااا ..
لن أبقى هنا !!
حتى أني سأكسر هذه النافذة العنيدة بيداي الضعيفتين !!
سأجد النور ..
لن أبقى هنا !
حتى أني سأعاند الأمس ..
ولن أبكي اليوم أيضاً .. !!
فيا سقفاً مهترئاً ..
أما آن لك أن تتهالك الآن ؟!
اسقط ..
فلا تحاول .. !!
لن يفيد معي ..
لن ترعبني !
حينها سقط ذلك السقف ..
سقط الذي جعلته حاجزاً بيني وبين السعادة !
سقط ..
ولكنه تساقط حولي ..
أصبح سقفي بي رحيما ً ..
لم يرد أذيتي !!
عندها وجدت النور ..
نوراً و سماء ..
و وردة حمراء ..
نمت تحت قدماي.. !!


انتهت