ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

السبت، يناير 15، 2011

أين أنت الآن ؟


أين أنت الآن ؟
لم أجدك بينهم ..
مازلت مختبئاً
مازلت مبتعداً ..
ألم تشتاق للمكان ؟
أليس هنالك ما يجعلك ترجع
وتنسى ما كان ..
أين أنت الآن ؟
في أي دولة
في أي بلد أو بلدان ..
ألم تشتاق للكلمات !
ألم تصبح أميرها ؟
وتملكها في هذا الزمان ..
أين أنت ؟
انظر لم أترك الألوان
لطالما أعجبتك ..
أين أنت ؟
فقدت الأمان ..
لا أشعر بأي شيء
توقف كل شيء
حتى الكلام ..
نسيت الحروف والكلمات
نسيت !

الخميس، يناير 06، 2011

يا غائب عنا


يا غائب عنا
اشتقنا لك
افتقدنا مرورك بقربنا ..
يا غائب عنا
مازال طيفك يسير
يطوف حولنا ..
يا غائب عنا
أما آن رجوعك و ضحكك معنا ؟
يا غائب عنا
أما آنت لحظة فرحك و نثر ورودك علينا ؟
يا غائب عنا
ارجع وبدد همنا ببسمة منك !
ارجع اقتل حزننا بكلمة منك !
ارجع يا غائب عنا
ألا يكفي حزننا !
يا غائب عنا
ألا يكفي فرحنا !
تعال اشتقنا
اشتعل لهيبنا ..
طال غيابك ..
ألا ترى حالنا ؟
إن غبت أكثر
لن يكون هناك مانع إن جننا ..
يا غائب عنا
قلت دوماً
أفرحوا
لونوا كلماتكم ..
اتركوا الحزن ورائكم ..
اسطعوا
كونوا ألمع من النجوم ..
كونوا زهرة حالمة
و ضاهوا عبق الورود ..
سنكون هكذا !
لكن نشعر بأن بعدك سيقتلنا
سيمحي بسماتنا بالماء
سيقتلع نجومنا من السماء
سيكسرنا وينثرنا بالأرجاء ..
ونرجع كما كنا !
لأجلك سنخلع ثوب حزننا
سنجعل كلماتنا وردية
يا غائب !

ما الذي أشعر به


ما أشعر به ليس حزناً
لكنه مؤلم جداً !
إحساس يرغمني على البكاء ..
ما الذي أشعر به ؟!
شعور يرغمني على الإنعزال والإنطواء ..
لست حزينة
لكن ما الذي أشعر به ..
كأني تائهة في صحراء وحدي
أسير وحدي
أشعر بالإنتهاء ..
ما الذي أشعر به ؟!
ليس شجناً ..
فهذا ليس حزناً
الحزن أنا أعرفه
أنا أفهمه ..
الحزن أنا خبيرة بآلامه
هذه ليست آلامه ..
ليس حزناً ما أشعر به
يفقدني تركيزي
يشتتني !
أريد أن أفهم
فعقلي يتسآل
و دقات قلبي تتسارع ..
أهو الخوف من المجهول ؟!
حائرة أنا ..

يا ربيع


أيام مضت
زاد معها شوقي ..
و شتاء اقضى
حان معه قطاف ورودي ..
فيا ربيع
خذني إليك ..
احملني مع رحيق أزهارك
شدني إليك ..
انثرني بين أرجائك ..
بين أشعة شمس دافئة
بين جنات ملأت الأرض ألواناً وردية ..
و كلون البرتقال
كما أحببت دوماً !
أرسلني مع رياحك كقبلة حانية
ادفعني في السماء كغيمة صافية ..
شدني إليك
ألبسني خضرة أحلام زاهية
شدني إليك ..
اجعلني قطرات ندى على أوراق دانية
بأجمل باكورات الصباح ..
و بين جناديل المياه
اجعل مشاعري كأنهار جارية ..
و بجيدي علق أجمل طوق من ورود !
و هناك بين البساتين
اتركني على مرجوحتي حتى يحل مسائي !

الأربعاء، يناير 05، 2011

فرصة أخرى


في يوم من أيامها العصيبة أخذت تبتعد
عن الذي صدمها و جعلها مجنونة ..
أخذت تبتعد عن ذلك الذي اهتزت فيه أركانها
و دمر جدرانها وكيانها !
لم تدري أنه في لحظة من اللحظات
سيأتي الذي سيؤلمها للأبد ..
لم تدري أنه سيأتي ما ستندم عليه للأبد !
و في بكاء شديد
و بينما كانت تغطي عيناها
أتاها احساس غريب ..
أخذت تركض و عادت إلى منزلها ..
لقد كان به صوت سعيد
صوت نغمات تفرح !
أخذت تقترب نظرت من النافذة
قابلتها وجوه باسمة ..
بدأت تضحك
فضحكت معهم !
لقد عاد كل شيء كما تمنت
عاد كل شيء ..
و كتبت لها فرصة أخرى !