ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الاثنين، مارس 28، 2011

الخيال معي


كلما وجدت نفسي بعيدة مثل شمسي و النجوم
أو حتى البعد بين قلبي و روحي ..
تأخذني الأشواق
تجرفني معها كما السيول و تجعلني أقترب ..
اقترب يا خيال !
فلا شيء تلاشى أنا هنا ..
لم أضع حولي سوى زجاج
لا أدري إن كنت أشف منه أو أنقى لذلك لا تراني ..
ابقى معي !
فمازلت كما أنا لم يغيرني شيء ..
فلا أنا نسيتك و لا نسيته
لكني أردتك معي سعيداً لا حزيناً !
**
كلما وجدت نفسي قريبة كأنفاسي و الغيوم
أو حتى القرب بين خيالي ونفسي ..
و ريثما يأخذني الحنين
حتى أتذكر بأني لن أبقى معه !
تطير بي الفراشات و أظل أعاني من بعده ..
ابتعد يا خيال !
و لكن بماذا سيفيد بعدك فقد أخذت قلبي ..
و هل سيعود لي ؟
لا أنا أهديتك !
إذهب عني !
فروحي تقول بأنها لا تستطيع وداعك
لا تريد فراقك
لا تحتمل بعد هذا رحيلا !

طعم الغرق




تحت الماء ..
أحلق كطير في السماء ..
أرتفع فوق الأسماك
و فقاعات الهواء كأنها السحب !
كم هي حلوة أشعة الشمس ..
إني أقترب منها ببطء ..
لكنه البطء الصعب
آه لو يمر بسرعة ..
أخاف التجمد قبل أن أصل !
لكن أين اختفت الشمس ؟
لماذا خبأتها الغيوم ؟!
أخاف أن أظل !
عد أيها النور ..
فالقاع أصبح في ظلمة
و لأسفل أصبحت أعود ..
أبداً لن أرتفع !
و الآن الآن أصبح كل شيء بعتمة ..
لكني لم أخف أبداً لم أشعر بطعم الغرق !

عذابي


يا عذابي
ماذا تريد الآن ؟
أخذت مني كل شيء ..
يا عذابي
لا أريد أن أكون هنا بلا أحباب ..
قد طال الأمل
طال الانتظار ..
يا عذابي
سكنت أنا في الظلام ..
لا أرى النور
قد اختفى !
و بقيت أنا
بلا جدران ..
يا عذابي
لا أرى الشمس
ضاعت بين الغيوم السوداء ..
لا أجد المطر

حتى الشتاء ذهب ..
و بقيت أنا أسيرة المكان
بين قيود العذاب !

الجمعة، مارس 25، 2011

أأصبحت خيال


يا نجوم اليوم ..
يا نجوم هذه الليلة
و هذه الساعة ..
أشعر بأن لا نور يكفي
و لا قمر يضوي يعيد ما كان ..
يا مقولة الأمس ..
وحيدة أنا اليوم
توقف الزمان ..
أما عدتُ هنا
أأصبحت خيال ؟!
لست أدري
لكنني من قبل كنتُ أدري !
أعلم ما العالم
و ما يكون ..
أعلم ما خلف السحاب
و ما خلف الغيوم ..
أعلم أني إن ذهبت إلى المجهول سأعود !
و إن عدت بلا حقيقة حاملة سراباً
أعلم بأني سأعود ..

مجرد حلم


حلمت به بالأمس كشخص ملامحه مألوفة
و لو أني لم أراها من قبل ..
واقفاً يناديني " تعالي " !
لم أكن أعلم من يكون ..
أردت الهرب بعيداً
لكن عيناه قالت لي بأن أبقى !
شعرت بأن لديه الكثير ليبوح به ..
علمت بعدها من يكون على الرغم من صمته !
لكن هكذا هي الأحلام
لا تدري كيف تشعر بكل تلك الأحاسيس
لا تدري كيف تضفي على روحك غربة و غموض ..
فقدته مرات و اختفى من أمامي مرات
لكني وجدته بعدها أمام البحر ..
لكنه لم يكن البحر الذي اعتدته !
السماء ملبدة بالغيوم
مظهرها يوحي بالشروق لكن شمسها كانت تحكي غروب ..
رأيته هناك مع بضعة أشخاص مجهولين بالنسبة لي !
مرتدين ملابس بيضاء واقفين بالبحر ..
يجرون الأمواج برغبة على الرغم من هدوءها !
كنت أراقب لست مستغربة ولا مذهولة
فقط أراقب ..
حتى ذهب معهم راحلاً عني ..
و عندما لامست المياه قدميه انتهى الحلم !