ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الثلاثاء، أكتوبر 09، 2012

سرقتني


يا قمراً لم يرمِ عنه ردائه القديم متى يحين وقت الابتسام
متى تحرك الشطآن
متى تثير أمواجي النائمة
فلا زال الوقت باكراً على انتهاء أحلامي

انظر إلى ردائي الأبيض و آثار السهام
انظر إلى ما فعلته لحظات و ثواني
أرادت أن تُبكي سمائي الغائمة
ألم يكفني جرح و أحزان متى تكُف عن إيلامي

تحطمت قواربي ، سفني .. ودعت السلام
أ هذه روحي التي غرقت أمامي ؟
أ هذه بقايا ورودي .. ؟ تلك العائمة ؟
لماذا بقرب العاصفة أبيت إعلامي !!!!!!؟؟

لماذا سرقتني ؟
لماذا سرقتني ؟


08-13-2011

ساكن الليل


ساكن الليل (1) 02-09-2011

يناديني ضياء ..

،،،

متى تأتين ؟
لازال الوقت واقفاً عندي
لازالت الأمكنة و الأزمنة
و العوالم متمكنة
متمكنة مني !
انظري لليل
انظري لليل انظري ..
أ نسيتيه ...
أ نسيتي ما حل بك ..
أ نسيتي !؟

،،،

اتركني على جناح الأحلام أغفو
اتركني في عتمة الليل أرنو
اتركني لزحمة الأشواق أشكو
كفّ يا ضياء ! ..
كفّ يا ضياء ! ..


ساكن الليل (2) 03-09-2011

ضياء ،،

الدموع تشتاق ..
هل أجد بعضاً من الحنان لديك ما يكفيني ..

ضياء ،،

ما زلت سائرة في ذاك الطريق الطويل ..
في ذلك السرمد ..

ضياء ،،

تناسيت المشاعر
تغاضيت عنها
قلت لها " انسيني "

،،

يا حروف الماضي ..
يا سكون الليل
بضعة من وحدة أبت أن ترويني
سأبقى
سأبقى
سأبقى

أبداً إن طال الدهر فيني

أتمنى
أتمنى
أتمنى

غيثاً من السماء و لو لمرة يأتيني

أحتاجه يا ضياء ،،


ساكن الليل (3) 04-09-2011

سألتني ظلمة الليل عنه ..
سألتني عن وجوده
لكنها الكلمات خرست
سكتت
صمتت !

،،

يا نجمة في وادٍ ضعت فيه
دليني لدرب أهتدي
دليني ..
أ شمالاً أسير
أم جنوباً أذهب ؟!
أ لقلبي أسير
أم لعقلي أذهب ؟!
دليني !

،،

ضياء كنت اليوم غائب !


ساكن الليل (4) 10-09-2011

ضياء ..

ما بالك اليوم ؟!
أراك وحيداً تناجي الخيال
تناجي ظلالك ..

متى تتحرر من قيودك الوهمية ..
متى تكسرها !
متى تسكن عالماً آخر غير الليل ؟؟

قل لي متى ؟!

أ تريد السكون ؟
أعطيك سكوني ..

أ تريد الحنان ؟
أعطيك حناني ..

أ تريد الرفقة ..
أكون لك رفيقة ..

لك أرجوك يا ضياء ..

لا تكن وحيداً !

،،


أتقصدينني أنا ؟!
أأنا الوحيد أم أنتي ؟!
الليل هو العالم الوحيد الذي سأسكنه ..إنه ملاذي !
و من شكى لكِ الحال ؟!
الحنان ، السكون ، الرفقة
أجدهم جميعهم في الليل !
لكن أنتِ التي من تشعر بالوحدة ..
رجاءاً كفي عن التظاهر !

،،

لست أتظاهر يا ضياء !!
لا تقسى عليّ أرجوك !!
فماذا تعني قطرات الندى التي طبعت على جفنيك ؟
وما الذي تعنيه خصل الليل التي تناثرت على وجهك ؟
قل لي يا ضياء !
قل لي !

الأربعاء، يوليو 20، 2011

من أرشيف الحزن .. أنا لا أريد يا حزن


في الليل هذا
و في البرد هذا أبكي ..
لعل دموعي التي تنهمر تخفف عني
فيا حزن العالم تعال ،،
أناديك أنا
اجلب الأحزان كلها ..
أعطني إياها ، أريدها ..
فأطرافي مثلجة
يداي
قدماي ..
قطعة جليد ،،
تشبه تلك التي توضع على الآلآم
فتزيدها أوجاع ..
أنا باردة أحتاج إلى الدفء !
يا حزن ابقى معي
لا تتركني ..
اجلب الأشجان كلها
أريد أن أبكي أكثر ..
أريد أن أبكي أكثر و أكثر !
فلا تترك شخص حزين إلا وتجلب
حزنه
لا تخف!
فلا شيء سيحدث لي سوى البكاء ..
فقط سأجهش بالبكاء !
أو على الاغلب ستمتلأ وجنتاي
بالدموع !
لا تخف !
فبت لا أشعر إن كانت عيناي امتلأت
بالدمعات
وحتى أني دوماً أتسائل بيني و بين
نفسي
لما البكاء ؟؟
أ هذه الدموع حقيقة ؟
أم أنها المشاعر التي تجرفني ..
هل أنا مرهفة الإحساس إلى هذه
الدرجة ؟
وما الذي يعنيه إحساسي ؟
هل بكائي له معنى ؟
إن كان ذرفي للدموع يرافقني بكل
مناسبة .. حتى بالأحلام ،،
بين صراخي الذي يتعالى
و أنفاسي التي تتباطأ
ودقاتي التي تتنازع ..
بت أجرح نفسي بالقول
بكائي لا معنى له!
وحتى الدمعة التي سقطت الآن على
ماذا تبكي ؟
هل على هذه الكلمات ؟
متى متى يكون بكائي له معنى
على وسادتي
بين أحضان أمي
على كفاي أو وجنتاي ؟
اليوم أم غداً أو بعد غد !
بالأمس أم بالمستقبل !
و إن كان !
كيف سأعلم بأنه بمعنى ؟!
أنا لا أريد يا حزن سوى الدموع الآن
و إن كانت بلا معنى
فلا يهمني أبداً ،،
إن كانت حياتي لا تفرق بين الألون ..
أنا لا أريد يا حزن سوى دمعات
تشفي غليلي
و لست أدري ما غليلي
أيهم أعظم همي !
أنا لا أريد يا حزن سوى قطرات
قطرات تسيل على خدي
تمسح آثار الدمعات القديمة
و تبقي الجديدة !
أنا لا يهمني يا حزن سوى الحرارة
التي ستلفني ..
فلربما
فلربما
الدموع الحارقة بعضاً من الشيء
ستدفئني !

من أرشيف الحزن
26\11\2010
السبت، يوليو 09، 2011

كم كنت مغيبة


أتَمَسَّكُ بالنَجْمِ فِي لَيلٍ ....... غَادَرَ فيهِ الْقَمَرْ
وَ تَرَكَ الليلُ يَنْتَحِبْ .. عَلى نُورِ لمْ يَبْقَى لهُ أثَرْ
أتَشَبَثُ ............................ بنِهايَة ليلِ السَحَرْ
رَاجية " خُذني مَعَكْ ............ مَللتُ مِنَ الْضَجَرْ "
،،
لكِنَهُ الْفَجْرَ بَعْدَ حِينٍ ......................... أبَى
أنْ أصّبحَ لِذلِكَ الليلِ ....................... سَبَى
نَادَني هَاتِفاً " يَا فتاة انظري ...... النُورُ حَبَى "
" يَا فتاة رَاقِبي الزَهْرَ ................... كَيّفَ رَبَى ؟"
،،
فتلاشى عَنّي ................. كُلَ ضِيقْ
و بَانَ أني .... كُنتُ فِي وَاديٍ سَحِيقْ
لَمْ أرَ سِحْرَ هَذا الكَونُ ......... مُسَيَبَ
كَمْ كُنْتُ ............................... مُغَيَبَة !
الاثنين، يونيو 13، 2011

الرسالة الثالثة{لعاصفة أرقتني}


المرسل إليه : إلى عاصفة أرقتني


بين بقايا قارب محطم ، تتلاعب به الأمواج ..
صارعت روحي كي تجد قطعة يابسة تناديها ..
الأرواح ظلت يا عاصفتي عن تلك الخارطة التي رسمناها !
الحبر انمحى ..
و غرقت الأوراق في قعر ذلك الدجى !
بالأمس حلمت حلماً
أني سأجد جنتي التي بحثت عنها
سأجد واحتي الغناء
و أرضي التي كل ما فيها يتراقص من السعادة ..
سأجد عقدي المنثور ..
و قلبٍ مسرور ..
و أبدية لا تزول ،،
لكن الآن أظنني سأغرق يا عاصفتي ..
و إن لم تكني غادرة أنقذيني !

التوقيع : روح ،،

اليوم : الأربعاء
التاريخ : 18-5-2011
التوقيت : السابعة إلا الربع مساءاً