ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

السبت، مارس 01، 2014
ونفس اللحظات تعود لترسم على طريقي الحدود وأنا أعود من جديد لقبل عام لبعد عام لذكرى لموعد لمأمل لشوق لنفسي أعود وأرى السنين تطوف فهل من مجيب؟
 
نسيرُ خلفَ بعضنا،
نتذكر أحداثاً حصلت.
نتجاهل ظلاً يحيطُ بنا.
وأنا أنظر إلى السماء،
أنظر إلى السحاب،
وصلت إلى هناك.
لا أدري كيف .
ولا أدري كيفَ أصبحتم هناك،
بعيدينَ عني .
أخذتكم الظِلالَ. وأختفيتمْ بلحظة .
تمنيت لو أعود،
لكنّ المسافات أصبحت بعيدة .
تمنيت لو أعود،
لأطرُدَ تلك الظِلالْ. أخفيها بيداي ،
حتى تموت.
ولا تعودْ .. ولا تعودْ .
 
سألوني عن الرحيل.. فقلت هو ترابٌ و وداع.. صلاةٌ و دعاء.. و وردٌ و ماءٌ وغياب...
وخيالاً لازال في داخلي يتكلم.. يغلبني فأتوهم.. وللآن أصدقه!
 
وصباحاً من جديد.. ولازال عصفوري يغرد '' تنتظركِ الشمسَ لا تُبطئي ''
وأنا في مكاني لا أريد.. أن ألتقي بالشمس
لا لا عن قراري لن أحيد.. ماذا أقولُ لكَ يا صغير ؟
وجدتُ قلبي لم يعد مثل الأمس
ماعاد لي قلبٌ يشتاق للحظاتٍ كالشروق..
بل بات يهوى شيئاً كالمغيب.. ماذا أقولُ لكَ يا صغير
وجدتني أسير بدرب كالضرير!