ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الأحد، مارس 02، 2014
أردت أن أبكي على جفنيك
كأن الحزن لا يعنيني
وارتميت على مقلتيك
حتى ضاقت فيني
سأكتب حتى يكف القلب عن النسيان
سأكتب حتى يحين وقت ما
موعد قطعته للتذكرة
أتمنى الآن تفسير أسباب الكآبة التي تعتريني. لماذا ذرفت الدموع بلا سبب.
لماذا الرياح الباردة تصيبني بالاضطراب. لماذا أشتاق للجلوس في الظلام.
أتمنى أحياناً الولوج لعقلي وأن أحط على كل خلية.
فلربما أجد شيئاً تجاهلته الذاكرة أو شيئاً قررت نسيانه عمداً.
لكن عقلي يرفض أن يكشف أي سر. ويأبى أن يحررني ويفك أسري.
ويتركني لمزاجيتي والغموض. كأني إنسانٌ دخيل
 
لست أحبذ الذكريات التي يتحول بعدها الحال الى أسوأ فتصبح بلا قيمة .
ومع ذلك ، فإن عقلي محتفظ بلحظات كانت عادية وقتها ..
لا أدري متى جعلتها السنين بهذه الأهمية .
مازال محتفظ بتفاصيل دقيفة غريبة لم أعرها انتباهاً يوماً .
كيف أن عقلي قادر على نسف أي إنسان ورمي ذكرياته للنسيان .
إلا أنه يتمرد أحياناً للذكرى فأخضع له فلست أقوى على العصيان ..
 
زارني الورد بالأمس لدقيقة ،، لاثنتان ،، لثلاث ..
كنتُ اشبه بالغائبة .. كنت أحلم أو نائمة ..
شيء كالمعجزة .. ابتسمت لدقيقة ،، لاثنتان ،، لثلاث ..
كأني سائبة .. عتقوها أخيراً وماعادت سائبة ..
لكن للحظة موجزة ! .. لم أكتفي من صوت الورد ..
فلما رحل ؟
خاطبني قليلاً ثم راح ..
لم أكتفي من هذا الفرح ..
لكنه تركني وراح ! .. ربما يوماً يعود ،، مازلت مؤمنة