ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الأحد، مارس 02، 2014

هلا اخترت لي من السماء سحابة
أركبها .. وآتي إليك
أخطو المسافات .. وأبحر
حتى أصل ..
وإن لم أصل ..
هلا رسمت لي طريق العودة
وأعطيتني وردة
أضعها يوماً ما .. على ثراك
'
'
 
لا أحد يعرف متى غادرت روحك السماء
و لا متى هطلت منك الأمطار ..
و لا متى ذوت الشمعة
و انطفأت أركان روحك ..
لا أحد يعلم عن انكساراتك
و لا قلبك المحطم ..
لكنك رغم هذا تحاول العودة إلى الحياة
و رغم البكاء المرير ..
تشعر أن المطر عاد ..
و القصص التي احتضنتها السموات
أشرقت من خلف الشمس ..
وعادت لتقرأ عليك كلمات
تنسجها أحلامك ..
و تعود أنت تبني سلما إلى أعلى
 

وتتغير الحياة وتتغير الصور
ويتغير الأشخاص وتتغير المشاهد
ومازلت أنا أتبع الضوء
أبحث عن الحكاية التي كتبت لي
لم أشعر بالسلام من قبل
شعوري تخطى مسافات وأكوان لم أزرها
وجدتني نفسي محاطة بالنور
أعيش على النور
أعيش من أجل النور
أعيش بل خوف ولا فزع ولا جزع
فقط أنظر إلى الأمام وأرى ما لدي روحي الطيبة
وأبتسم لأني أعيش صفائي وهدوئي
وأمتلك قلباً نقياً وهبه الله لي
لن يضره بشر
مادام الله أكبر
 
أسير في طريقي ..
المسمى بطريق الشتاء.
ولست أدري في أي مكان ينتهي
هذا الطريق.
لكني أعاني وأشعر بالبرد ..
وأريد أن أبكي ..
فأنا ما اعتدت هذا البرد.
ما اعتدت أن أسير على الثلج ..
بدون أثر.
ودمعي المنهمر على وجنتي ..
كان كل الأثر.
أسير على الطريق ..
ولا شيء يساعدني على الوقوف.
وأشعر بأني سأسقط ..
 

حيث تغرق المساءات بانتظارات وحيدة. وحيث يكون الضوء قد مات ، انتهى ، رحل ، ذهب وتوجع ..
وحيث الموت .. بطء الموت للمشاعر والأحاسيس السحيقة هو السبيل.
ضعت أنا في قاع البحار . وانتشلتني شواطئ حارة لم تبذل جهداً لتحرقني من الأعماق .. لتحرق كل ما تبقى من الوجود بناظري ..
ضعت أنا في صحراء قاحلة دفنتني وماضيي وحاضري ..
ضعت في حلم جميل .. ظننته جميل ..
ألبسته من ثيابي الوردي ..
ورششت فيه عطوراً من زهورٍ ندية نمت بداخلي ..
فرشت له طرقاً من ورودٍ اقتلعتها من أشواكها ..
والآن كيف ومتى ضاع الحلم ؟
''''
أستغرق النظر في مسرحية الانتظار تلك.
طرقات مرصوفة من الوجع ..
سير على ظلال الليل الكئيب ..
قسوة جسدها إنسان ..
بكاء هو المطر بعينه ..
هالات من النور تحيط بإنارة مكسورة هو القلب ولا غيره ..
أستغرق الحواس في مسرحية الوحدة تلك.
ربما هناك مفاجأة تنتظرني في النهاية ..
شيء غير متوقع ولو بعد سنين ..
أمر قد حان له ليكون ..
أمر غفلت عنه ..
شيء سأنظره ولو بعد حين ..
وتتزاحم في داخلي رغبات الانتظار ..
هو الحلم ولا حلم غيره !

مسرحية - الاثنين - الثاني من يوليو - 2012