ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

السبت، مارس 01، 2014
سأكتب عن الليل حين يأتي ويحل محل النهار ،،
حاملاً معه السواد ..
ويحتل الظلام المساحات الشاسعة.. ويصبحَ القمر هو المزار ،،
ويعتلي السكون أصوات الضجيج
لا صراخ ولا شجار ،،
وتمر الدقائق ببطءٍ عنيد ..
وعقارب الساعات تنحرف عن المسار ،،
رغم هذا لا يزال الكونَ مستمراً في المدار ،،
 
أريدُ أن أنم، أحلمُ بأن أكون على شطِ موجٍ ..
 تحت شعاع شمسٍ ،،
متماسكة اليدان،،
 وعلى الطين أغرس آثاري ..
 بأني مررت من هناك يوماً ،،
 خطوتُ بجانبِ أقداري ..
أريدُ أن أحلُم ..
 بأنّ أكون حيث أردت وحيث شاءت أهوائي ..
 وبأنّ لحظاتي تدوم بدون أن أشقى بأحزاني ..
لست أنا حين يأتي الليل وتترائى لي اللحظات الماضيات.
 لست أنا حين أنزوي بنفسي وأمد يداي للخيال وللضعف والوهن.
لست أنا حين أبكي على شيءٍ بلا معنى ،
 شيءٌ تعلق بذاكرتي وأراد أن يحقق المستحيلَ.
 لست أنا من أتحطم في الظلام ويطوفني الطريق
وأؤشر للسراب قف لي وأرجعني فقد تعبت المسير.
ونفس اللحظات تعود لترسم على طريقي الحدود وأنا أعود من جديد لقبل عام لبعد عام لذكرى لموعد لمأمل لشوق لنفسي أعود وأرى السنين تطوف فهل من مجيب؟
 
نسيرُ خلفَ بعضنا،
نتذكر أحداثاً حصلت.
نتجاهل ظلاً يحيطُ بنا.
وأنا أنظر إلى السماء،
أنظر إلى السحاب،
وصلت إلى هناك.
لا أدري كيف .
ولا أدري كيفَ أصبحتم هناك،
بعيدينَ عني .
أخذتكم الظِلالَ. وأختفيتمْ بلحظة .
تمنيت لو أعود،
لكنّ المسافات أصبحت بعيدة .
تمنيت لو أعود،
لأطرُدَ تلك الظِلالْ. أخفيها بيداي ،
حتى تموت.
ولا تعودْ .. ولا تعودْ .