ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الأحد، مارس 02، 2014
لست أحبذ الذكريات التي يتحول بعدها الحال الى أسوأ فتصبح بلا قيمة .
ومع ذلك ، فإن عقلي محتفظ بلحظات كانت عادية وقتها ..
لا أدري متى جعلتها السنين بهذه الأهمية .
مازال محتفظ بتفاصيل دقيفة غريبة لم أعرها انتباهاً يوماً .
كيف أن عقلي قادر على نسف أي إنسان ورمي ذكرياته للنسيان .
إلا أنه يتمرد أحياناً للذكرى فأخضع له فلست أقوى على العصيان ..
 
زارني الورد بالأمس لدقيقة ،، لاثنتان ،، لثلاث ..
كنتُ اشبه بالغائبة .. كنت أحلم أو نائمة ..
شيء كالمعجزة .. ابتسمت لدقيقة ،، لاثنتان ،، لثلاث ..
كأني سائبة .. عتقوها أخيراً وماعادت سائبة ..
لكن للحظة موجزة ! .. لم أكتفي من صوت الورد ..
فلما رحل ؟
خاطبني قليلاً ثم راح ..
لم أكتفي من هذا الفرح ..
لكنه تركني وراح ! .. ربما يوماً يعود ،، مازلت مؤمنة
 
السبت، مارس 01، 2014

أينَ الشعورِ الأبدي المُنفعل ..
فالنجومُ في بقايا الليلِ يشكو مِنها القمر ...
ما ظلّ أحدٌ هُنا ..
وحدي أسير فوقَ الدُجى ...
راسمةً وجوهاً يملأوها السهادُ والسَهر ...
لن أُحدِّق غاضبة ..
حاولتُ تمزيقَ وردةٍ حمراء ..
مَنَحتها لي الأيام ...
لكني تَركتُ نَفسي أتشردُ بالظلام ...
مُتسائلة ... كيف أرّخَت ظِلالُنا عَبثاً ..
ومازلنا نعزفُ موسيقى وردٍ ورحيلٍ منسجمان ...
 
قل لي ،،
هل شفيت وطاب جسدك من الوجع ..
هل عدت وتبدل الأسى ..
هل طويت الأمس أم انتسى ..
هل ما عدت تشتاق أم اشتد الولع ..
قل لي ،،
ما زلت أسمعك من بعيد ..
ما زلت أقطع شوطاً في ذاك الطريق ..
أهناك أمل وكل ما حولي مريق ..
دمي حياتي مهدرة ..
أخاف حتى الموت ..
أن نفترق ..
أخاف أن أخسرك ..
وأعود في يأسي وبأسي ..
أخاف اللاوداع .. دعنا نستغرق في خيالنا بدون وداع ..
دعنا نعود و نحلم حلماً لا يكلف الكثير ..
دعنا نعود حيث كنا ..
حيث كنا نبتسم ونرضى بالقليل
 
لو خططت أحرفك ، سيسيل الحبر دوماً.. سينهمر الدمع يوماً واثنان وأبداً ..
لكنه رغم هذا مرسومٌ هناك.. على راحتيّا مكتوبٌ هناك..
أسيجف يوماً ؟