ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الأربعاء، مارس 19، 2014
ترجمتي بتصرف
- في ذكرى يوم سعيد في فبراير
- ل آني برونتي
'
ما أجمل اليوم السعيد
كأن روحي أصبحت تشعر اليوم لأول مرة
فلتبقى ذكريات هذا اليوم معي
ولا تمر أبداً وتظل معي
فقد كنت وحيدة بين أحبابي
وكانوا بعيدين عني جداً
لكن الشمس بعد ذلك أشرقت على التلال
والرياح هبت وهب النسيم
'
هل كانت هذه ابتسامة الربيع
التي جعلت مبسمي يتوهج
لكن حتى مع ذلك الرياح والشمس لن تقدرا على رفع روحي بعيداً!
'
هل كان هذا شيئاً من بهجة
شيئاً احتله الغموض وأجهله
لا أعلم فل أوسع مخيلتي وأفكر بعمق
لا لم يكن ذلك!
'
هل كانت هذه رؤية متفائلة للحياة
كأني عبرت لداخل الجنان
وأملاً يشع لأعلى . أملاً في داخلي نما
لكن أيضاً لم يكن ذلك!
'
يبدو أنني الآن عرفت
وتبدت أمامي الحقيقة الآلهية
منعزلة بروحي
منارة ببصيص الضوء
الضوء الذي يشرق من الجنة
'
وأشعر بأن الله في الأعلى
وكل الأشياء كانت من صنعه وتدبيره
رأيت الله الحكيم القوي
في كل شيء أوجده
'
لكني رأيته أكثر من خلال العالم
رأيت جبروته
رأيت حكمته اللاحدود لها
رأيت رحمته الآلهية
'
كنت أجول وأفكر بسر عميق
الذي أخفاه الظلام الطويل
لكن بعدها من الله علي
وتبدى هذا السر لعيني بسرور
وكشفه الله مشكوراً
'
لكن بينما كنت أتسائل
وأهيم بالله حباً وعشقاً
أنا لم أرتعش خوفاً من قوته
شعرت أن الله لي
'
أنا أعلم أن "يسوع/ي- مخلصي منقذي" حي
أنا لا أخشى أن أموت
تأكدت بالكامل أني سوف أشرق مرة أخرى
للخلود
'
أنا أشتاق لأرى النعيم الآلهي
الذي لم تراه عيني مطلقاً
لأرى عزة وجهه
بدون حجابٍ بيننا
'
 
#Anne_Bronte #translation
أتيتِ لتحكي لي يا سماء
عن تلك الدموع القليلة التي نزلت على الأرض .. عن سبب هطولها ..
وأنا معلقة بالغيوم
معلقة بجزء من دمعة قوية لا تريد أن تسقط ..
فلتضميني يا سماء
احتويني قبل ابكي
أو خذيني فوق سحابة
حيث لا دمع و لا مطر
في مكان لم يعد يحاوطه إلا الأسوار ..كنت هناك أتسلل من بين الفراغات وأصل للشارع المقابل أمامي
وجسدي يبدو راكضا بعيدا .. ويلوح لي ... وأنا كنت فقط أختلس النظرات
حتى أظلمت الأضواء .. فأخذت أسير وأنا أتلمس الأسوار .. ليدلني على مكان يشبهني .. في زاوية أملكها
وتركت نفسي هناك حتى يأتي يو ونور يضيء من جديد
هلا بقيت معي ؟
فأنت تذكرني بالصباح المعانق للسماء
أتلبسك ثم أخطو قافزة بخفة على أطراف النافذة
وأتذكر بعد ذلك أن لك جناحين
فأرفرف بهما قليلًا
وأجرب لأول مرة الطيران ..
أشق طريقي لأعلى حيث تكون المساحات البيضاء ..
هلا بقيت معي دوماً ؟
وأسكنتني معك جسدك الصغير
دعنا نتشارك الطيران
دعنا نغرد معاً ..
لا تريد ؟
أتخشى أني سأكسر جناحيك ..
أعتذر لأني أردت جناحيك
هلا ذهبت لمكان ما ، و نظرت لشيء قابع هناك .. لا يجده أي أحد. هو شيء جميل ، لم يعد يصنعه الكثير .. وأعتقد أنه نادر في هذا الوجود. هلا وصلت له وتأكدت بأنه مازال موجود .. أخشى بأنهم قد أخذوه ، وأنا لا أطيق السفر . لا أود ترك مكاني .. هلا ذهبت وتأكدت