ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الاثنين، نوفمبر 17، 2014
 في هذا الصباح أرسلتُ إليهم كلمة ليتها توقفت في الطريق وعادت إلي .. لألبسها ثوباً جديداً وتاجاً مزيناً بالورود ولأعطرها بعطرٍ يسمى الوجود هو بهجة من كل بيت هو قصة من كل حي يسكنه الزحام .. ما عدت أذكر متى فكرت بالتأني بالتريث .. بالتروي انتهى فكري البعيد وأسكنني التغير .. إذهبِ يا كلمة جديدة والحقي تلك الرفيقة أخبريها أن تعود وأنتِ أصبحتِ البديلة
دع الكتاب ينام .. واستيقظ مرة .. وامسح قلبك بكفين من الوجع .. سيسكن الألم .. أما تعودته ؟ لماذا تخاف وارتسم على جفنيك لغز محير .. وكنت في الأمس .. اليوم .. وفي الغد مخير .. دع الكتاب ينام مرة .. وافتحه من جديد .. بعدما يرتاح من جديد
حين تذروني الرياح تأخذني في اتجاه السير أتحول حينها لأخف من ورقة كأني رسالة ما وصلت وتاهت في مدينة لا أدري إن كنت بلا عنوان أو كنت مجهولة بلا اسم أو كنت صفحة بيضاء بلا كلمات لكني أعلم بأني سأصل لإنسان سيفهمني سيقرأني من الفراغ و يكتبني "كم أنتِ نقية"
هل تلتقي النار والثلج هل تلتقي الشطآن على الموج رأيت الظل ينحسر عن الترب وبانت لي حقيقة الكرب
 كنت واقفة على حدود لم تسمح لي بأن أتوازن يداي أحياناً أرفعها لأعلى أحياناً ألمها لنفسي أحياناً أميل للناحية اليمنى وأحياناً لليسرى حتى سقط القناع عن وجهي ولم أستطع أن ألتقطه وبانت ملامحي تهيأت لأن أخفيها بيدي لكني كنت مخيرة و ما أردت السقوط ضممت نفسي وتركت قناعي ورائي وأخذت أسير على الحدود من جديد لكن بدون قناع يعيق توازني