ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الأربعاء، يوليو 20، 2011

من أرشيف الحزن .. أنا لا أريد يا حزن


في الليل هذا
و في البرد هذا أبكي ..
لعل دموعي التي تنهمر تخفف عني
فيا حزن العالم تعال ،،
أناديك أنا
اجلب الأحزان كلها ..
أعطني إياها ، أريدها ..
فأطرافي مثلجة
يداي
قدماي ..
قطعة جليد ،،
تشبه تلك التي توضع على الآلآم
فتزيدها أوجاع ..
أنا باردة أحتاج إلى الدفء !
يا حزن ابقى معي
لا تتركني ..
اجلب الأشجان كلها
أريد أن أبكي أكثر ..
أريد أن أبكي أكثر و أكثر !
فلا تترك شخص حزين إلا وتجلب
حزنه
لا تخف!
فلا شيء سيحدث لي سوى البكاء ..
فقط سأجهش بالبكاء !
أو على الاغلب ستمتلأ وجنتاي
بالدموع !
لا تخف !
فبت لا أشعر إن كانت عيناي امتلأت
بالدمعات
وحتى أني دوماً أتسائل بيني و بين
نفسي
لما البكاء ؟؟
أ هذه الدموع حقيقة ؟
أم أنها المشاعر التي تجرفني ..
هل أنا مرهفة الإحساس إلى هذه
الدرجة ؟
وما الذي يعنيه إحساسي ؟
هل بكائي له معنى ؟
إن كان ذرفي للدموع يرافقني بكل
مناسبة .. حتى بالأحلام ،،
بين صراخي الذي يتعالى
و أنفاسي التي تتباطأ
ودقاتي التي تتنازع ..
بت أجرح نفسي بالقول
بكائي لا معنى له!
وحتى الدمعة التي سقطت الآن على
ماذا تبكي ؟
هل على هذه الكلمات ؟
متى متى يكون بكائي له معنى
على وسادتي
بين أحضان أمي
على كفاي أو وجنتاي ؟
اليوم أم غداً أو بعد غد !
بالأمس أم بالمستقبل !
و إن كان !
كيف سأعلم بأنه بمعنى ؟!
أنا لا أريد يا حزن سوى الدموع الآن
و إن كانت بلا معنى
فلا يهمني أبداً ،،
إن كانت حياتي لا تفرق بين الألون ..
أنا لا أريد يا حزن سوى دمعات
تشفي غليلي
و لست أدري ما غليلي
أيهم أعظم همي !
أنا لا أريد يا حزن سوى قطرات
قطرات تسيل على خدي
تمسح آثار الدمعات القديمة
و تبقي الجديدة !
أنا لا يهمني يا حزن سوى الحرارة
التي ستلفني ..
فلربما
فلربما
الدموع الحارقة بعضاً من الشيء
ستدفئني !

من أرشيف الحزن
26\11\2010
السبت، يوليو 09، 2011

كم كنت مغيبة


أتَمَسَّكُ بالنَجْمِ فِي لَيلٍ ....... غَادَرَ فيهِ الْقَمَرْ
وَ تَرَكَ الليلُ يَنْتَحِبْ .. عَلى نُورِ لمْ يَبْقَى لهُ أثَرْ
أتَشَبَثُ ............................ بنِهايَة ليلِ السَحَرْ
رَاجية " خُذني مَعَكْ ............ مَللتُ مِنَ الْضَجَرْ "
،،
لكِنَهُ الْفَجْرَ بَعْدَ حِينٍ ......................... أبَى
أنْ أصّبحَ لِذلِكَ الليلِ ....................... سَبَى
نَادَني هَاتِفاً " يَا فتاة انظري ...... النُورُ حَبَى "
" يَا فتاة رَاقِبي الزَهْرَ ................... كَيّفَ رَبَى ؟"
،،
فتلاشى عَنّي ................. كُلَ ضِيقْ
و بَانَ أني .... كُنتُ فِي وَاديٍ سَحِيقْ
لَمْ أرَ سِحْرَ هَذا الكَونُ ......... مُسَيَبَ
كَمْ كُنْتُ ............................... مُغَيَبَة !
الاثنين، يونيو 13، 2011

الرسالة الثالثة{لعاصفة أرقتني}


المرسل إليه : إلى عاصفة أرقتني


بين بقايا قارب محطم ، تتلاعب به الأمواج ..
صارعت روحي كي تجد قطعة يابسة تناديها ..
الأرواح ظلت يا عاصفتي عن تلك الخارطة التي رسمناها !
الحبر انمحى ..
و غرقت الأوراق في قعر ذلك الدجى !
بالأمس حلمت حلماً
أني سأجد جنتي التي بحثت عنها
سأجد واحتي الغناء
و أرضي التي كل ما فيها يتراقص من السعادة ..
سأجد عقدي المنثور ..
و قلبٍ مسرور ..
و أبدية لا تزول ،،
لكن الآن أظنني سأغرق يا عاصفتي ..
و إن لم تكني غادرة أنقذيني !

التوقيع : روح ،،

اليوم : الأربعاء
التاريخ : 18-5-2011
التوقيت : السابعة إلا الربع مساءاً

الاثنين، مايو 23، 2011

إِنّي أَغِيبْ


أتَيْتُ مِنْ غَيَاهِبِ اْلظَلامْ ..
أَسْتَجّدِي حُلْمَاً ضَاعَ مِنّي
... حَزِينَةْ ...

أُنَاظِرُ اْلقَمَرَ اْلبَعِيدْ
أَصْرُخُ بِنَجْمٍ لَيْلٍ وَحِيدْ ..
يَا مَنْ يُعْطِينِي سَكِينَةْ ... ؟

أَسّتَغْرُقُ اْللَحَظَاتْ فِي هَذَا اْلدُجَى ..
أَسّتَشّعِرُ اْلأَصْفَادْ !
أَنَا طَيّرٌ بَيّنَ أَسْوَارِ اْلحَدِيدِ سَجِينَةْ ...

وَ مَنْ مِثّلِي مُقَيّدْ باْللُّوى
رُوحِي تُوَادِعْ ..
تَخْتَفِي بَيّنَ اْلتُرَابْ
إِنّي رَهِينَةْ ...

مَاذَا جَرَى ؟
إِنّي أَغِيبْ ..
مَتَى اْلسَرَى ؟
مَتَى اْلسَرَى ؟!

الأحد، مايو 08، 2011

غربة


لذات المكان الذي ولدت فيه ..
لذات الروح التي رافقتني
لذات الضوء الذي تمسكت به ..
لذات العرش
لذات البهجة
لتلك الوردة التي شممت عطرها ..
و لتلك السنابل
و لتلك الأمجاد التي خبئتها ..
لقلب دافئ ..
لسحر هادئ
لألم لن ينتهي و لن يزول ..
لحلم سكبته و ما زلت أرتشف منه لحد الارتواء ..
لزمان قديم
لجنون لم ينتهي و لن ينتهي ..
،،

أحس بغربة
غربة الابتعاد ، غربة النسيان ..
غربة الهجرة !
هجرني أحبابي و راحوا ..
أطفأوا الأنوار و ذهبوا ..
تركوني ألملم الذكرى
أريد أن تعودوا و لكن هل ستعود الاحلام التي سرقتموها ؟
أريد كل اللحظات و البهجات ..
أريد وفاءاً ..
أريد أياديكم
ألم أعطكم يدي يوماً ؟
نزلت من عيني دمعة !
من سيقابلني على دمعي .. ؟