ينزف حبري منذ زمن على صفحاتي .. ، يرسم من كلماتي ألف قصة ، و يحكي حكاياتي .. ، سأرى ما الذي سيؤول إليه حالي .. ما الذي ستنطق به أحرفي ؟! ، كنت مرة هنا و هناك .. ، هنا في عالمي و هناك في خيالي .. ، كنت هنا جسداً و عقل ، و هناك قلباً و روح .. ، و لا أدري أبداً في أي قاع سأكون ؟ ، أو لأي سماء سأطير ؟! .. \ قد تعود الأيام قد تعود ! ، أتظنون ذلك إذاً شكراً لمروركم بعالمي ....

About Me


أنا الأحلام .. وأنا من تتنفس الخيال ! فحيث الخيال أكون .. !
عرض الوضع الكامل الخاص بي

أقسام المدونة

التصنيف

Translate

المتابعون

ما رأيكم بخيالي .. ؟!

المتواجدون الآن

أجمالي مرات الزيارت

لأني هنا !. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر مشاهدة

Blog Archive

الاثنين، نوفمبر 17، 2014
كلما اشتقت ..
وجدت شوقي ينحصر في أربعة جدران
ينعكس على زوايا الحجر المعتمة
يعود شوقي لي ولا يتعدا المكان
فأصبحت أشتاق لأنا
وأنا تعني لي غير أنا
أحمل في داخلي أنا أخرى
وشوقي لم يتعد مجرات دمي
ظننت أني لن أعد مرة أخرى لذلك التاريخ ولذلك الموعد
لكن ما حدث هو أن أيامي تكررت كتكرار نبضي
فأصبحت واقفة على نهايات الإنتظار ..
الإنتظار البطيء
الغريب أن ملامحي حتى الآن لم تكبر ولم تَشِخ أبداً
لا أدري إن كان الزمن قد توقف أم لا ؟
هل أنا كنت أنتظر أم كنت أتوهم ؟
كنت جالسة لوحدي
والسماء خالية من السحب
وشيئاً من بعيد اقترب مني
كان شخصاً يمسك الأسوار بيديه
وكان يضعها حولي بدون أن أدري
لم أنتبه أو لم أهتم
لأن السور كان كبير
لم أشعر أني مقيدة
فكنت أقف وأبسط يداي وأرى السماء
لكن كان الوقت يظلم
وكانت الأسوار تقترب مني
وكنت أفقد حريتي شيئاً فشيئاً
والسماء أصبحت ملبدة بالغيوم
فقدت حريتي وتم أسري !
وبقيت مأسورة
حتى تذكرت أني طيراً
والطير لا يأسر أبداً !
فحلقت بعيدا وتحررت
أحيانا لا أفهم نفسي
أحيانا لا أعلم ما أريد
فقط أستسلم للأقدار
تلك التي تقودني وأنا أنصاع
أستسلم لمشاعري
أستسلم لشوقي
أستسلم إليهم ولعزلتي
وأعود لكن ليس من نفس المكان
هناك أبواب جديدة
هناك لحظات عتيدة
ولست اليوم عنيدة
حين تحلم في وجودي
سأتلاشى كما يتلاشى الربيع سريعاً
سأسابق الريح حين يأتي
سأختفي مثل السراب
ولن تجدني